الشيخ الكليني
694
الكافي ( دار الحديث )
وَقَدِيمٌ عَهْدُهُ ، مَعْرِفَةٌ مِنْ كُلٍّ لِكُلٍّ بِجَمِيعِ « 1 » الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ ، يَغْفِرُ اللَّهُ لَنَا وَلَكُمْ ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ » . « 2 » 9617 / 4 . أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنِ ابْنِ الْعَرْزَمِيِّ « 3 » ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يُزَوِّجَ ، قَالَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ أَحْمَدُهُ وَأَسْتَعِينُهُ ، وَأُومِنُ بِهِ وَأَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَاإِلهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَاشَرِيكَ لَهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ؛ أَرْسَلَهُ بِالْهُدى « وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ » « 4 » وَصَلَّى « 5 » اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ « 6 » وَآلِهِ ، وَالسَّلَامُ « 7 » عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ . أُوصِيكُمْ عِبَادَ اللَّهِ بِتَقْوَى اللَّهِ وَلِيِّ النِّعْمَةِ وَالرَّحْمَةِ ، خَالِقِ الْأَنَامِ ، وَمُدَبِّرِ الْأُمُورِ فِيهَا بِالْقُوَّةِ عَلَيْهَا ، وَالْإِتْقَانِ لَهَا ، فَإِنَّ اللَّهَ - لَهُ « 8 » الْحَمْدُ عَلى غَابِرِ مَا يَكُونُ وَمَاضِيهِ ، وَلَهُ الْحَمْدُ مُفْرَداً « 9 » ، وَالثَّنَاءُ مُخْلَصاً بِمَا مِنْهُ كَانَتْ لَنَا نِعْمَةً مُونِقَةً « 10 » ، وَعَلَيْنَا مُجَلِّلَةً « 11 » ،
--> ( 1 ) . هكذا في « م ، ن ، بح ، بخ ، بف ، جد » وحاشية « جت » والوافي . وفي سائر النسخ والمطبوع : « لجميع » . ( 2 ) . الوافي ، ج 21 ، ص 393 ، ح 21428 . ( 3 ) . هكذا في « م ، بف ، بن ، جد » . وفي « ن ، بح ، بخ ، جت » والمطبوع : « العزرمي » . والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم ، ذيل ح 4252 . ثمّ إنّه تقدّم ذيل ح 2 من الباب أنّ المراد من ابن العرزمي هو محمّد بن عبد الرحمن بن محمّد العرزمي ، ووالده هو عبد الرحمن بن محمّد بن عبد اللَّه العرزمي كان من أصحاب أبي عبد اللَّه عليه السلام ، والظاهر أنّ روايته عن أمير المؤمنين عليه السلام مرسلة . راجع : رجال الطوسي ، ص 237 ، الرقم 3231 ؛ رجال النجاشي ، ص 237 ، الرقم 628 . ( 4 ) . التوبة ( 9 ) : 33 . ( 5 ) . في « بخ ، بف » : « صلّى » بدون الواو . ( 6 ) . في « بخ » : « عليه » بدل « على محمّد » . ( 7 ) . في « جت » : « وسلام » . ( 8 ) . في « بف » والوافي : « وله » . ( 9 ) . في الوافي : « من قوله عليه السلام : وله الحمد ، إلى قوله : خالق ، جملة معترضة والغابر : المستقبل ، وضمير « منه » عائدإلى اللَّه » . وفي المرآة : « قوله عليه السلام : مفرداً ، أي المحامد مختصّة به تعالى ، أي إمّا بالفتح ، أي نحمده خالصاً ؛ لكونه أهلًا له ، لا لطمع الثواب وخوف العقاب ، أو بالكسر ؛ ليكون حالًا للحامد » . ( 10 ) . « مونقة » أي معجبة ؛ من الأَنَق بمعنى الفرح والسرور ، أو بمعنى الإعجاب بالشيء ، يقال : آنقني الشيء ، أي أعجبني ، وشيء أنيق ، أي حسن معجب . راجع : الصحاح ، ج 4 ، ص 1447 ( أنق ) . ( 11 ) . في الوافي : « مجلّلة ، أي نعمة سابغة مغطّية » . وراجع : المصباح المنير ، ص 106 ( جلل ) .